الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

176

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

فَاتَّخِذْهُ وكِيلاً ) . ( 1 ) ثمّ اقرأ من " الإسراء " : ( قُلِ ادْعُواْ اللَّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى ولاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ ولاَ تُخَافِتْ بِهَا وابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً * وقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ ولَدًا ولَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ ولَمْ يَكُن لَّهُ ولِىٌّ مِّنَ الذُّلِّ وكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ( 2 ) ) . ( 3 ) الهياكل السبعة للأمراض الصعبة والمخاويف وسائر الأمور المهمّة : ‹ ص 1 › - الكفعمي : ( هذه الهياكل السبعة عظيمة الشأن ، جليلة القدر ، من حملها أو كانت في منزله كان في اللّه تعالى وحفظه ، ومن حملها وكان مريضاً شفي ، أو محبوساً خلّص ، أو مهموماً فرّج اللّه همّه ، أو مديوناً قضى اللّه تعالى دينه ، ومن وعها على مصروع أفاق ، أو على مطلقة وضعت سريعاً ، ومن حملها وسافر غنم وسلم ، وإن كان يريد التزويج وفّق اللّه أمره ، ورزقه الولد والبركة ، ومن حملها ، ودخل على سلطان أمن من شرّه وقضى حوائجه بإذن اللّه تعالى ) ( 4 ) . وأمّا الهياكل فهي سبعة : الأوّل : " الحمد للّه الذي لا ينسى من ذكره ، ولا يخيب من دعاه ، والحمد للّه الذي من توكّل عليه كفاه ، والحمد للّه الذي لا يحصى نعماؤه ، والحمد للّه الذي يجزي بالإحسان إحساناً وبالسيّئات غفراناً وبالصبر نجاة ، والحمد للّه الذي هو رجاؤنا حين ينقطع الأمل منّا ، و ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ ولَدًا ولَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ ولَمْ يَكُن لَّهُ ولِىٌّ مِّنَ الذُّلِّ وكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ) ( 5 ) ، اللّه أكبر كبيراً والحمد للّه كثيراً وسبحان اللّه بكرة وأصيلاً ، ولا حول ولا قوّة إلاّ باللّه العلي العظيم ، آمنت باللّه وحده ، وكفرت بالجبت والطاغوت ،

--> ( 1 ) - المزّمّل : 73 / 9 . ( 2 ) - الإسراء : 17 / 110 ، و 111 . ( 3 ) - المصباح : 382 س 23 ، البلد الأمين : 432 س 7 . ( 4 ) - ما بين القوسين عن هامش المصدر . ( 5 ) - الإسراء : 17 / 111 .